

كلمة
العدد أ. عبد الله سمارة
بالأمس مضى عام جامعي واليوم نستقبل عام
جديد، والسؤال الذي يطرح هو: ماذا استفدنا من الماضي للاستعداد
للمستقبل؟؟!! هل نعد السنوات فقط !!! هل نحمد الله على ذهاب ذلك العام!!!
هل نقف لحظة للمحاسبة والمساءلة والمراجعة ّ!!! هل نفرح لقدوم العام
الجديد !!! هل نتوجس خيفه من العام الجديد!!! هل نضرع اليه ام يكون هذا
العام كسابقه !!!! ماذا نحن فاعلون ؟؟؟
ظاهرة صحية إمعان العقل في الماضي كتجربة والوقوف عند الحاضر كظاهرة
نعيشها والتأمل في المستقبل الذي نصبوا اليه !!! فلا خوف ولا وجل من
الرؤيا الواضحة والبصيرة السليمة لأنها أدوات تقريب المستقبل !! فالقطار
سريع لنستعد لمجاراته و اللحاق به !!!
|