ندوة حول  ”  التخطيط الاستراتيجي لشركة جوال 


 

بتاريخ 28/5/2003 نظم قسم إدارة الأعمال وبالتعاون مع دائرة العلاقات العامة لقاء فكري حول " التخطيط الاستراتيجي" مع شركة جوال الفلسطينية وذلك على مدرجات الشهيد ظافر المصري في الجامعة. وقد حضر اللقاء عدد كبير من الطلبة والمدرسين، وشارك في اللقاء د. سائد الكوني عميد الكلية والسيد حكم كنفاني، مدير عام شركة جوال ود. مجيد منصور، أ. عبد الله سمارة، وأ. نادر القريوتي رئيس قسم الإدارة عريفا الحفل.

وقدم د. سائد الكوني تعريفا بكلية الاقتصاد وبرامجها وخططها الأكاديمية والتطويرية الهادفة لتلبية حاجات المجتمع الفلسطيني من الكوادر المؤهلة، والدور الذي تلعبه في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى دورها في تخريج رواد الغد القادرين على العمل الفاعل في المجتمع وتحمل مسؤولياتهم الاجتماعية. كما تحدث د. الكوني عن مدى تفاعل الكلية مع المجتمع الفلسطيني في النواحي الاقتصادية والإدارية والسياسية من خلال مساهمة أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في القيام بالدراسات المتعلقة بالمشاكل الإدارية والاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها الأراضي الفلسطينية، والمساهمة في التوعية وعقد العديد من الندوات العلمية والمؤتمرات وحلقات البحث.

وقام د. مجيد منصور بتقديم نتائج دراسة مقارنة كان قد أجراها حول معايير اختيار المستهلك الفلسطيني لخدمات النقال: جوال، بيلفون، وسلكوم. وتناولت الدراسة الأسباب التي تؤثر على القرار الشرائي للمستهلك الفلسطيني ومعايير التفضيل المستخدمة لديه كبعد الخدمة نفسها، السعر والفوتره، الترويج وتأثيراته. وشكلت هذه الدراسة محورا للنقاش الذي دار بعد ذلك في الندوة.

وقام السيد كنفاني بالتعريف بشركة جوال وحجم رأس المال المستثمر بها والذي يقدر بـ 25 مليون دينار إضافة إلى أهم إنجازاتها والمعوقات التي تقف أمام تقدمها نتيجة ما تقوم به سلطات الاحتلال من إجراءات تضييقية تتمثل باحتجاز الأبراج والمعدات التابعة للشركة. كما أشار إلى ما قامت به الشركة من إعداد وتأهيل للقوى العاملة في مجال الاتصالات الخليوية والخطط المستقبلية للشركة, ونوه إلى أهمية الكادر ومدى مساهمته الفعالة في إدارة واستمرارية الشركة وأوضح أسس التخطيط الاستراتيجي الذي تعتمده الشركة.

ثم قدم أ. عبد الله سمارة مداخلة عن العراقيل التي تواجه التخطيط الاستراتيجي في المؤسسات الفلسطينية، فأوضح أن الإدارة في العالم العربي بحاجة إلى إعادة نظر في الثقافة السائدة وأشار إلى غياب العقلية الإدارية والنمط الإداري الحديث، وأن نمط الإدارة السائد عند العرب هو day to day operation ، والى ضعف نية التعليم في البلاد العربية، وأن المؤسسة في بلادنا تختار الشخص ثم تفصل له الوظيفة وبعكس الفكر الإداري السليم.

 

   

* ندوة حول ”  التخطيط الاستراتيجي لشركة جوال  “

* مأساة زيت الزيتون جريمة اقتصادية

* كلمة الكلية للطلبة الخرجين

* الطالب بين الدراسة والمطبخ

* المواطنة

* الزحف الأمريكي على المثقفين العرب

* روزنامة الماضي و الحاضر

* عودة الى الصفحة الرئيسية

* كلمة العدد

* كلمات لها معنى!!!

* صباح الخير كلية الاقتصاد

* أخبـار الكلـية

* المنهجية

* أبحاث ومنشورات وأوراق عمل