|
الوطن ليس
سماء وهواء
الوطن ليس
شجرا وحجرا
الوطن يبدأ
وينتهي بالمواطن
وإلا لكان
كل سماء أو هواء أو شجر أو حجر شبيها بالوطن وعندما يكون
المواطن صالحا فإن ذلك ينعكس على صلاح الوطن وفلاحه وإذا كان
طالحا فلا شك في انه سيعمل على تدميره.
الذي يجعل
الإنسان متمسكا بوطنه، ومتلذذا بمداعبة حراذينه أو سحاليه أو
ملاحقتهما، والذي يجعل تلك الصورة قائمة بل محفورة في ذاكرته
هي التي تجعل للوطن معنى.
الوطن وعشق
الوطن يبدأ مع حال المواطن، مع الطبيب والتاجر والميكانيكي،
والبقال، والكناس وسائق التاكسي، والمعلم والمدرسة، والمزارع
والصانع والحارس.
مشكلة
المواطن الحقيقي مع هؤلاء جميعا وليست مع أي شيء آخر، مع أننا
ندرك خطورة ذلك الشيء الآخر !!
فأين نحن
من هذا وذاك؟
لا شيء سوى الهم والغم في كل شيء.الصورة سوداوية
بل قاتلة جدا، وما لم يكن هناك قانون ونظام يضبطان الأمور فان
الانهيار والفوضى هما اللذان سيسودان ومن المؤسف والمؤلم أن
أقول :
إن للكلب صورة محترمة لدى الغرب، والسؤال المطروح
أو الذي يجب أن يطرح متى سيصل إنساننا العربي إلى مستوى الكلب
الغربي، مع احترامي لإنسانية الإنسان وكرامته.
وتصبحون
على خير. |