تهدف كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية إلى تزويد شبابنا بالمعرفة والمهارات التطبيقية الازمة للعيش ‏والعمل بكرامة والنضال من أجل إنهاء الاحتلال، وبناء التضامن الدولي مع قضيتنا، والمساهمة في تطوير ‏الوضع الراهن في فلسطين.  وتكمن رؤيتي كعميد لكلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية في تثقيف شبابنا ‏للنضال من أجل بناء مستقبل باهر في فلسطين حيث لا يزال أطفالنا وشبابنا يواجهون الاحتلال منذ سبعين ‏عاما ولذلك أرى ان التعليم هو الحل الأساسي لتحرير فلسطين.‏

وأعتقد أن شبابنا بحاجة إلى تعليم شامل فيما يتعلق بالظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي ‏نواجهها، حيث يجب أن يكون لدى الطلبة معرفة واسعة شاملة من أجل فهم ما يدور حولهم والتصرف بالشكل ‏المناسب. لهذا السبب، تؤكد كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية اعتمادها نهجا شاملا متعدد التخصصات في ‏سية عملية التعليم، وفي عام 2013 قمنا بدمج العلوم الاقتصادية والإدارية (إدارة الأعمال والاقتصاد ‏والمالية والتسويق والمحاسبة والعلوم السياسية) مع العلوم الاجتماعية والدراسات الإعلامية (الجغرافيا وعلم ‏الاجتماع والعمل الاجتماعي وعلم النفس والعلاقات العامة والإذاعة والتلفزيون، والصحافة الالكترونية ‏والمكتوبة) لتشكيل كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية. ‏

وأعتقد أن شبابنا بحاجة إلى تعليم شامل فيما يتعلق بالظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي ‏نواجهها، حيث يجب أن يكون لدى الطلبة معرفة واسعة شاملة من أجل فهم ما يدور حولهم والتصرف بالشكل ‏المناسب. لهذا السبب، تؤكد كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية اعتمادها نهجا شاملا متعدد التخصصات في ‏سية عملية التعليم، وفي عام 2013 قمنا بدمج العلوم الاقتصادية والإدارية (إدارة الأعمال والاقتصاد ‏والمالية والتسويق والمحاسبة والعلوم السياسية) مع العلوم الاجتماعية والدراسات الإعلامية (الجغرافيا وعلم ‏الاجتماع والعمل الاجتماعي وعلم النفس والعلاقات العامة والإذاعة والتلفزيون، والصحافة الالكترونية ‏والمكتوبة) لتشكيل كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية.

كما وتسعى كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية لتزويد طلبتنا بالمعرفة العميقة بالحقوق التاريخية الفلسطينية ‏والقرارات الدولية، والتطورات الوطنية والدولية المعاصرة، والواقع الاقتصادي، حيث يساهم كل برنامج في ‏الكلية في مساعدة الطلبة بشكل متكامل على فهم الصورة المطلوبة كاملة لتعكس أفضل الحقائق التي يواجهها ‏الشباب. وتبلغ نسبة الشباب العاطلين عن العمل بعد التخرج 40٪ كما ان قدرة الوضع الاقتصادي القائم على ‏استيعاب هذا الكم الهائل من الخريجين محدودة ولهذا السبب، يهدف برنامجنا في العلوم الاقتصادية والإدارية ‏إلى تنمية مهارات الاستقلال وريادة الأعمال لدى الطلبة والتي تؤهلهم تأهيلا جيدا للعمل في سوق العمل. كما ‏ويهدف برامج العلوم الاجتماعية الى مساعدة الطلبة على التعامل مع المشاكل السياسية والاجتماعية التي ‏نواجهها يوميا، ودمج البرامج النظرية والتطبيقية (العمل الميداني) ليتمكن الطلبة من تطوير قدراتهم التحليلية ‏على نطاق بينما يسعى برامج دراسات إعلامية ال تدريب الطلبة في الصحافة والإذاعة والتلفزيون ‏والاتصالات، ووسائل الاعلام الاجتماعية، والعلاقات العامة. ومع التراجع في استخدام وسائل الإعلام ‏المطبوعة والقراء كان لا بد من السعي لتثقيف شبابنا ليصبحوا مؤهلين في تبني الأساليب الحديثة وتقنيات ‏التواصل الاجتماعي والعلاقات العامة كونه امرا ضروريا ليحققوا النجاح في المستقبل ونشر الوعي حول ‏قضيتنا الوطنية.

وأعتقد أن التعليم هو أحد الوسائل المهمة التي تربط جسور العالم مع بعضها البعض، ومن الجسور المهمة ‏التي يجي ربطها مع بعضها البعض هي المعرفة النظرية والتطبيقية حيث ان العديد من برامجنا تعمل على ‏دمج الجانب النظري والتطبيقي كجزء من سير العملية التعليمية ولتحقيق ذلك حرصنا على إقامة علاقات مع ‏المؤسسات والمنظمات الرائدة في فلسطين وخارجها، والتي من خلالها يمكن للطلبة الاستفادة من الفرص ‏المتنوعة للحصول على المنح الدراسية والتدريب المهني والندوات والمؤتمرات وبرامج التبادل الطلابي.‏

كما ونهدف إلى ربط فلسطين بالعالم الخارجي من خلال سعينا لحصول طلبتنا على أفضل الفرص التعليمية ‏والتي تضمن لهم مواصلة دراساتهم العليا في الخارج حيث ان العديد من الهيئة التدريسية في كلية الاقتصاد ‏هم من الطلبة المتفوقين سابقا والذين واصلوا دراساتهم العليا في أوروبا الشرقية والغربية والولايات المتحدة ‏وروسيا وجنوب شرق آسيا وبريطانيا. وتحرص كلية الاقتصاد على إقامة علاقات تعاون دولية مع برامج ‏متنوعة مثل برنامج الرابطة الدولية لتبادل الطلاب من أجل الخبرة التقنية، كما ويتم سنويا تنظيم فرص ‏تدريبة لطلبتنا في الهند وباكستان وأوروبا وأمريكا اللاتينية ونرحب أيضا بالطلبة من هذه البلدان ونوفر لهم ‏التدريب، كما وتقدم الجامعة منحا دراسية لأفضل طلبتنا لاستكمال الدراسات العليا لتتاح لهم بعد ذلك فرصة ‏ان يصبحوا من ضمن طاقم الهيئة التدريسية في الكلية بعد الانتهاء من دراستهم.‏ ونهدف أيضا الى خلق بيئة ‏تعليمية ديناميكية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس وتوطيد علاقتنا الدولية مع الجامعات ومراكز البحوث ‏والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لنكون قادرين على المنافسة على المستوى الإقليمي والدولي، حيث ‏تشمل مجالات التعاون التي نود توطيدها برامج تبادل الطلاب والأستاذة، والتوأمة في البحث العلمي.‏

في الختام، أريد أن أرحب بجميع الطلبة والاساتذة في كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية والذين يساهمون في ‏تطوير عملية التعليم بشكل دائم في فلسطين!