نظم قسم علم النفس والارشاد النفسي في كلية الإقتصاد والعلوم الإجتماعية في جامعة النجاح الوطنية ندوة حول العلاقة بين الإعلام والإرشاد النفسي وكيفية توظيف مواقع التواصل الإجتماعي في خدمة الإرشاد النفسي ضمن النشاطات اللامنهجية لإثراء خبرات الطلبة.  والتي تم عقدها عبر تطبيق زوم مراعاة للظروف التي فرضتها جائحة كورنا.
 


تم استضافة الباحث والإعلامي الأستاذ  سليمان بشارات مدير مركز يبوس للدراسات والتحاليل الاستراتيجية. حيث رحب الدكتور غسان ذوقان بالطلبة المشاركين وبالمحاضر بشارات، مؤكدا على دور استضافة الباحثين وأصحاب الاختصاص في استعراض تجاربهم والحديث من وحي التجربة العملية.
وأشار الدكتور غسان ذوقان والقائم على الندوة الى أن الندوة تسلط الضوء على عدة محاور هامة وذات علاقة بأهمية دور الإرشاد وتوظيفه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي سواء في فلسطين على المستوى المحلي أو العالمي، وأهمية ذلك سواء على مستوى  الفرد أو المجتمع الفلسطيني.
وانطلق بشارات بمحاضرته ضمن ثلاثة محاور رئيسية، الأول استعرض فيه أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في نسج العلاقات الاجتماعية وكيف أنها أصبحت مصدرا مهما للتواصل ولا يمكن إغفال دورها وتأثيرها، وبالتالي فإن المهم البحث عن أدوات الاستثمار الان لهذه الأداة بما يخدم كافة مناحي الحياة وبشكل خاص ما يتعلق بالواقع النفسي والإرشادي لدى طلبة الجامعات والمتخصصين في هذا القطاع.
المحور الثاني، ركز فيه بشارات حول الإضافة التي يمكن أن تشكلها مواقع التواصل الاجتماعي للطلبة والباحثين في تخصصي علم النفس والإرشاد النفسي وذلك إما من خلال توفير وتخصيص صفحات يعرضون من خلالها استشاراتهم النفسية والاجتماعية، أو من خلال التأسيس لدورهم الإرشادي في المجتمع وهو ما يمكن من خلاله منحهم فرص عمل حتى خارج إطار الوطن.
كما تحدث في ذات المحور، عن كيفية الخروج بالتفكير لدى طلبة التخصص من الحالة التقليدية للنظرة المستقبلية إلى المستقبل المبني على الريادة في الأفكار المطروحة في علم النفس  والإرشاد النفسي والاستفادة مما توفره مواقع التواصل الاجتماعي من فرص في هذا الإطار.
في المحور الثالث، استعرض بشارات، الدور المعرفي والخبرات التي توفرها مواقع التواصل الاجتماعي سواء من خلال المضامين التي تنشر عبرها، أو محاولة التعمق في توفير حالة من التحليل والقراءة لطلبة الارشاد النفسي والاجتماعي.
وعلى مدار المحاضرة، حاول  ذوقان وبشارات الجمع ما بين النقاش وتقديم المعلومات، حيث فتح المجال أمام الطلبة المشاركين بتقديم بعض من تجاربهم، والمشاركة في نقاش المحاور والأفكار التي تم طرحها.
 


عدد القراءات: 26