نظّم قسم العلوم السياسية في كلية الإقتصاد والعلوم الإجتماعية، ندوة حول التحولات السياسية في أوروبا وتداعياتها على القضية الفلسطينية، تحدث فيها السيد هانس ألبين، مدير مؤسسة فريدريش إيبرت في فلسطين، والسيد إيريك بوريك، ممثلاً عن الدائرة السياسية في مكتب المفوضية الأوروبية في فلسطين.
حيث تم إستقبال الضيوف المتحدثين في دائرة العلاقات العامة وفي عمادة كلية الإقتصاد والعلوم الإجتماعية، وتم الترحيب بهم من قبل عميد الكلية الدكتور هيثم عويضة، ورئيس قسم العلوم السياسية الدكتور عثمان عثمان، بحضور كل من الدكتور حسن ايوب، أستاذ العلوم السياسية في قسم العلوم السياسية، والأستاذ رائد الدبعي، محاضر في قسم العلوم السياسية والأستاذ علاء أبو ضهير،القائم بأعمال دائرة العلاقات العامة.
وتمحورت الندوة حول مجموعة من المواضيع المختلفة أبرزها ظاهرة تفشي الشعبوية في الحياة السياسية في العديد من الدول الأوروبية، ووصول أحزاب اليمين في هذه الدول الى الفوز بالانتخابات العامة أو تحقيق نتائج بارزة فيها، حيث ناقش هذا الموضوع الضيف ألبين الذي ربط خلال عرضه بين هذه التحولات وبين علاقات دول أوروبا بالقضية الفلسطينية وبإسرائيل وكيفية تأثيرها على المواقف الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية.
ومن جهته تحدث بوريك عن دور الإتحاد الأوروبي السياسي في القضية الفلسطينية والمعايير التي توجه سياسات الإتحاد الأوروبي الخارجية تجاه السلطة الفلسطينية والقضية الفلسطينية.
وفي نهاية اللقاء أجاب المتحدثان عن مجموعة كبيرة من الأسئلة التي طرحها طلبة قسم العلوم الساسية وطلبة برنامج ماجستير التخطيط والتنمية السياسية والحضور والتي تمحورت حول عدم فعالية سياسات الإتحاد الأوروبي والسبل التي يمكن أن تطور من مواقف دول الإتحاد الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية.
عدد القراءات: 159