نظم قسم علم النفس والارشاد النفسي في جاماعة النجاح الوطنية و نقابة الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين الفلسطينية، ورشة عمل بعنوان: اللاجئون الفلسطينيون: بين الصدمة والحصانة النفسية، (آفاق بحثية جديدة) وذلك بمناسبة يوم الصحة النفسية العالمي.

وحضر الورشة كل من الدكتور ماهر ابوزنط، نائب رئيس جامعة النجاح الوطنية، والدكتور سامي الكيلاني نائب رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية، والدكتور سامح العطعوط، عميد كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية، والدكتورة سماح جبر مديرة وحدة الصحة النفسية في وزارة الصحة، والدكتور اياد عثمان نقيب الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينية، والعقيد طارق الحاج، مدير شرطة محافظة نابلس، أحمد ذوقان رئيس لجنة الخدمات في مخيمات شمال الضفة، والدكتور فاخر الخليلي رئيس قسم علم النفس في جامعة النجاح، وحضور مميز من المؤسسات الرسمية والاهلية والاجهزة الامنية، بالاضافة الى عدد كبير من الاخصائيين النفسيين والباحثين والمهتمين والطلبة.

وادار الورشة الدكتور شادي ابو الكباش المحاضر في قسم علم النفس، حيث تحدث كل من الدكتور مصطفى قصقصي اختصاصي نفسي عيادي ومعالج نفسي وباحث في مجال الصدمة الجماعية والصحة النفسية لللاجئين، وايضا الدكتورة مارتا لونغو اختصاصية نفسية اجتماعية ومدربة في مجال المساعدة النفسية الاجتماعية لللاجئين. واشار المتحدثان الى ضرورة اعادة تعريف مفهومي الصدمة النفسية والصلابة، واعادة النظر في عناصرهما بما ينسجم مع السياق السياسي والثقافي والتاريخي للشعب الفلسطيني، ونوه المتحدثان الى ضرورة التحرر من مناهج بحثية تقليدية عند تناول موضوعي الصدمة والصلابة النفسية لدى اللاجئين الفلسطينيين واتباع المنهج النوعي القائم على المقابلات المعمقة للوقوف على حقيقة الصدمة والصلابة بين اللاجئين الفلسطينيين، وطالب المتحدثان بإجراء المزيد من الابحاث العلمية المتحررة من التأصيل الغربي بطريقة تكفل فهم السياق الفلسطيني في موضوعي النكبة واللجوء.
عدد القراءات: 129