عقد قسم العلوم السياسية بكلية الإقتصاد والعلوم الإدارية في جامعة النجاح الوطنية ندوة حول سياسية بعنوان: "التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة  للحصول على مكانة دولة بصفة مراقب في الجمعية العامة: الأسباب والدوافع والتوقعات. وقد رحب د. صقر جبالي، رئيس قسم العلوم السياسية بالدكتور محمد اشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس المجلس الإقتصادي الفلسطيني (بكدار) المحاضر الرئيسي في الندوة وبالحضور، وتناول أهمية هذه الندوة، والأسباب والعوامل التي دفعت القيادة الفلسطينية للتوجه إلى الأمم المتحدة، والجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية لنيل الغالبية اللازمة لنيل الموافقة على قبول فلسطين كدولة بصفة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والضغوط التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية للتراجع عن الخطوة.

 

z

 

  ورحب أ.د. طارق الحاج، عميد كلية الأقتصاد بالحضور مستعرضا الذكرى الثامنة لاستشهاد القائد ياسر عرفات وما تعرض له جراء الزامه بالثوابت الفلسطينية، وأكد على استمرار نهج القيادة الفلسطينية الحالي لنيل الحقوق الفلسطينية في الساحة الدولية.

 

1

 

  وأشار إلى الفوائد التي سيجنيها الفلسطينيين جراء هذه الخطوة، منها تحويل وضع الأراضي الفلسطينية من أراضي متنازع عليها إلى دولة تحت الاحتلال، ودخول هذه الدولية في كافة مؤسسات الأمم المتحدة خاصة محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب. وأشار الى التوقعات بأن الفلسطينيين سيحصلون على تأييد الغالبية اللازمة للتصويت الى جانب قرار قبول العضوية بدولة بصفة مراقب بتاريخ 29/11/2012.

 

f

 

  وفي نهاية الندوة فتح د. صقر الجبالي، رئيس قسم العلوم السياسية المجال لتقديم الاسئلة ورد د. محمد اشتية على كافة الأسئلة والاستفسارات من الحضور، وشكر د. الجبالي الضيف والحضور على التفاعل البناء.


عدد القراءات: 121